(افتتاح مطعم (تو براذرس ميديتيرنيان) من الطراز الفاخر – (ألأخوان للمأكولات الشرق أوسطية

  

  

  

OAMبقلم مارسيل منصور

تم افتتاح مطعم (تو براذرس ميديتيرنيان) في منطقة كاسيل هيل ليلة الأربعاء الموافق ٢٠ كانون الأول ديسمبر٢٠١٧،  ومع  قدوم “الكريسماس” على الأبواب تزين المكان بنكهة وألوان وأضواء عيد الميلاد المجيد

قامت الراهبة إيرين بوغصن  بإلقاء كلمة روحية لتبريك الطعام داعية أن يتبارك الحضور باللقمة الهنية، وألقى الشاب لويز كلمة موجزة رحب فيها بالجميع وشكر كل من قدم الدعم سواء بالحضورأوتقديم الهدايا والزهور

 غص المكان بكمّ هائل من المدعوين الأحبة والأصدقاء من أبناء الجالية، والذين استمتعوا بجودة الطعام اللبناني الاصيل ذات النوعية الشهية اللذيذة، على أنغام عزف الموسيقارألكس حدشيتي والمطرب الفنان جون خليل في أجواء محببة ساحرة

 وكما لمسناه ليلة أمس، فقد تميز المطعم بأجواء جميلة و ديكورات بسيطة فيها مزيج من المسحة العصرية والتقليدية مع إضافة بعض اللمسات الفنية الدافئة ذات الذوق الأنيق مما أضفي الهدوء والراحة للحضور

يعتبر هذا المطعم من الطراز الفاخر والذي يقدم وجبات لذيذة معدة من الطهاة اللبنانيين المميزين مثل جو,,,. ويمكن القول أنه قد يظهر أن عائلة الخوري ستكون من رواد الخدمة الممتازة التي تضاهي المطاهم الفاخرة بتقديمها أجواء لبنانية رائعة وأنيقة تتميز بالرقي والأصالة

 لاقي افتتاح المطعم الجديد نجاحا باهرا، حيث كانت تجربة طعام فاخرة شهية مع نخبة من أصدقاء الجالية وسط جو عائلي خيمت عليه أجواء الود والمحبة. هنيئا  للأخوين لويز وسافيو، ولوالديهما الصديقان إيف وليلى وشقيقتيهما الصبايا الحسناوات موناي وشيراز، فتحية لهذه العائلة التي تتميز بالكرم وحسن الضيافة والنشاط الديناميكي الدؤوب، وألف مبروك مع الشكرعلى الدعوة وأحر التمنيات لهم بالتوفيق والإزدهار واستمرارالنجاح الباهر، وكل عام والجميع بخير بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة

لمحبي ألذ وأشهى الأكلات اللبنانية، إليكم  مطعم (توبراذرس ميديتيرنيان) على العنوان التالي

Two Brothers Mediterranean

  Garden Plaza 3-9 Terminus Street, Castle Hill NSW 2154  Tel: 0433 662 232

ShareShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on LinkedInPin on PinterestShare on StumbleUponBuffer this page

الاحتفال باليوم الوطني الفلسطيني في برلمان الولاية نيو ساوث ويلز بحضورسعادة سفيرفلسطين المتنقل عفيف صافية

       

    

     

                                

“الفلسطينيون هم القبائل العالمية. إنها رمز مأساتنا، ولكنها في نفس الوقت تشكل مستقبل قوتنا البناءة

سعادة السفيرعفيف صافية 

OAM بقلم مارسيل منصور

احتفلت الجالية الأسترالية الفلسطينية على نطاق واسع باليوم الوطني الفلسطيني، بما في ذلك النادي الأسترالي الفلسطيني، ومجلس الأستراليين الفلسطينيين، وفتح أستراليا، والاتحاد العام لعمال فلسطين، في برلمان الولاية سيدني في٢١ نوفمبر ٢٠١٧، بحضور سعادة سفيردولة فلسطين لدى كانبرا الدكتورعزت عبد الهادي، وزيرالخارجية السابق بوب كار، والسفيرالفلسطيني المتنقل للبعثات الخاصة، لندن، عفيف صافية الذي يزورأستراليا حاليا.

حظي هذا الإحتفال السنوي التاسع عشر بأكبرعدد من الحضور في تجمع اليوم الوطني الفلسطيني، حيث حضرأعضاء برلمان الحكومة الفدرالية والمحلية والولاية، بما في ذلك شاين مالارد ممثلا عن رئيس الولاية غلاديس بريجيكليان، ووزيرالثقافات المتعددة راي ويليامز، فيكتور دومينيللو وزير المالية وعضو الحزب الليبرالي، السيناتورلي ريهانون، السناتور بوب كاررئيس الولاية السابق، والنائب جهاد ديب ممثلا عن زعيم المعارضة العمالية لوك فولي، السيناتور شوكت مسلماني عضو المجلس التشريعي، أعضاء أصدقاء البرلمان في فلسطين. سعادة القنصل العام لجمهورية مصرالعربية يوسف شوقي، عمدة كانتربري بانكستون السيد كال عصفور، السيد ألبرت جوبيان رئيس مجلس الأستراليين الفلسطينيين، السيد إيدي زنانيري المتحدث باسم الجالية الأسترالية الفلسطينية، ومن قادة الأبوريجينيين السيدة دافني سيمونز، ومن الكنيسة الأرثوذكسية الأنطاكية الكاهن عزيزعبوي، ومنظمات المجتمع المحلي، ونشطاء المجتمع، وممثلي وسائل الإعلام والأصدقاء.

قدم البرنامج السيد ألبرت جوبيان، وبدأ الحفل بعزف النشيدين الوطنيين لأستراليا وفلسطين، تلاه عدد من خطابات الضيوف المتحدثين كان أبرزها الخطاب الفعال لسعادة السفيرعفيف صافية.

كانت الكلمة الأولى للسيدة الأبوروجينية دافني سيمونز فقالت: أعلن البريطانيون في عام١٩٦٢عدم السماح للسكان الأصليين بالتصويت، وبالتالي فقد الأبوروجينيون ثقافتهم ولغتهم، وكانوا ضحايا الاحتلال والتشريد تماما مثل الفلسطينيين.

وقال السيد ألبرت جوبيان أنه قد مضى مائة عام على إعلان وعد بلفور، عندما صدربيان من الحكومة البريطانية في إقامة “موطنا للشعب اليهودي في فلسطين”. لقد آن ألأوان للدخول في مفاوضات السلام الحقيقية، لإنهاء المحنة الفلسطينية وإعادة الفلسطينيين إلى وطنهم الشرعي.

وألقى النائب جهاد ديب كلمة باسم زعيم المعارضة لوقا فولي، أعرب فيها عن أسفه الشديد لعدم اعتراف الحكومة الأسترالية بفلسطين، وقال أنه سيعمل جاهداعلى أن حكومة نيو ساوث ويلز ستنضم إلى البلدان الأخرى في العالم للاعتراف بفلسطين ودعم حل الدولتين الذي سيجلب الخير للعالم.

السيد إيدي زنانيري: وفقا لمعهد الدراسات هذا العام أن٨٠ ٪ من الشعب الاسترالي يؤيد إقامة دولة فلسطين، وأنه يتنافى مع سياسة الحكومة. وبما أن عملية السلام قد فشلت، فالشيء الوحيد المتبقي من أجل حل السلام العادل بين إسرائيل وفلسطين هو أن تضغط الشعوب في العالم على حكوماتهم حتى بدورهم يقومون بالضغط على إسرائيل.

أكدت السيناتور لي ريهانون أنها باالفعل ملتزمة بحق العدالة لفلسطين، وحثت الحضورعلى رفع صوتهم عاليا، لأن هناك الكثير مما يمكن فعله في هذا البلد للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

ركز بوب كار في خطابه على ثلاث كلمات مهمة في مواجهة النقاش حول محور حل الدولتين وهي: الاحتلال والمستوطنات والقسوة. أولا؛ الاحتلال وموقف الإنسان تجاهه، وثانيا؛ انتشار المستوطنات التي تجعل من حل الدولتين مستحيلا، وثالثا؛ القسوة التي ارتكبها هذا الاحتلال. هذه الكلمات الثلاث تؤكد التعبيرعن التضامن مع فلسطين.

:  ألقى سعادة السفير المتنقل عفيف صافية خطابا فعالا للغاية، ومن أقواله

” الفلسطينيون هم القبائل العالمية. إنها رمز مأساتنا، ولكنها في نفس الوقت تشكل مستقبل قوتنا البناءة.” وتحدث عن قصص النجاح في تشيلي حيث يوجد أكثر من اثني عشرعضوا في البرلمان، وثلاثة وزراء على الأقل من أصل فلسطيني. وهذه بعض المقتطفات من خطابه:

“نحن الفلسطينيون ضحايا لضحايا التاريخ الأوروبي حيث مأساة النكبة التي وقعت بسبب العالم الغربي … اليوم لدينا أغلبية وافرة في الرأي العام الغربي، ولكن التحدي هنا يكمن في كيفية ترجمة هذه الأغلبية السوسيولوجية من الرأي العام في المجال السياسي … ولذلك علينا أن نظهر المزيد من التماسك في المعارك القادمة، ونحن فخورون بأن لدينا مثل هذا الجودة من المؤيدين في البلاد ضمن مفهوم التعددية الثقافية، لأنه من الممكن اليوم الحفاظ على الهوية وتزايد الاندماج فى نفس الوقت، لاننا نحب بلدنا الذي تبنيناه بقدر ما نحب بلدنا الاصلي.” ودعا عفيف الحضور إلى النضال السياسي في المستقبل بتفاؤل من أجل الاختيار الصحيح، لأن التاريخ لم يقرر بعد، خصوصا وأن الفلسطينيين يتمتعون بمخزن هائل من الإرادة. وأنهم قد قبلوا بصعوبة حل الدولتين بنسبة٢٢٪ وهو ما يعتبر حقهم في القانون الدولي، إلا أنه يبدو صعب التحقيق، ولهذا  فقد شجع عفيف أستراليا لأن تمثل دور اللاعب بهذا الخصوص. وأضاف “في عالمنا المترابط المعولم يجب علينا ان نعرف كيف نلعب السلطة السياسية في المجال الدبلوماسي حتى نستطيع أفرادا ومجتمعا أن نصيب الخيار الصحيح وان نتعلم كيف نمارس النفوذ والسلطة في المجال السياسي.”

وقال شاين مالارد بأنه يؤيد حل الدولتين، وأشار إلى أن التعددية الثقافية في أستراليا هي واحدة من أعظم القيم التي تتيح الفرص للحريات الفردية في الثقافات واللغات والأديان بأن تزدهر. وذكر أنه في التعداد الأخيرلولاية نيو ساوث ويلز، أن هناك ٩ ٨٢٥ من السكان الذين يدعون أنهم من أصل فلسطيني، و١٦٠٠شخص ولدوا في قطاع غزة والضفة الغربية، وأن أستراليا سعيدة بأن توفر ملاذا آمنا لأولئك الذين لا يملكون الجنسية منذ عقود.

سعادة السفير عزت عبد الهادي  تحدث عن رحلته إلى فلسطين برئاسة بيل شورتن، حيث اجتمع مع رئيس الوزراء والحزب العمالي فيما يتعلق بحل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين، ثم حث الجميع على التفاؤل ووضع قضية فلسطين في صميم جدول الأعمال. وقال أن تصميم الشعب الفلسطيني على إقامة دولة فلسطينية لا يخضع للتفاوض، بل هو حق من القانون الدولي. لقد آن الأوان لأن تعترف أستراليا بفلسطين وأن تعطي الأمل للشعب الفلسطيني. وأضاف أن لدينا في الولاية اثني عشر ألف فلسطيني، ولذلك حان الوقت لإقامة مجتمع فلسطيني فعال في مشاركة سياسة الحكومة الأسترالية في ظل الديمقراطية والتعليم والإنجازات التي تؤهل التحدث مع البرلمانيين حول أفكارنا الخاصة. واختتم السفير حديثه بالقول: “لقد بدأت بالفعل عملية إنشاء مجلس يركز على الشباب والنساء، وأن النساء الفلسطينيات تتمتع بالذكاء ويستحقن أن يكن في مراكز القيادة.”

أختتم الاحتفال بتقديم المرطبات والنخب الرسمي حيث قدم نخب فلسطين نيابة عن رئيس الولاية النائب شاين مالارد، وشرب نخب استراليا السفيرالفلسطيني د. عزت عبد الهادي، متمنين للجميع السعادة في اليوم الوطني الفلسطيني.

ShareShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on LinkedInPin on PinterestShare on StumbleUponBuffer this page

الجالية الفلسطينية في سيدني تقيم حفل عشاء تكريمي لحزب العمال على شرف بوب كار وتشكره على الاعتراف بدولة فلسطين

   

    

    

OAM بقلم مارسيل منصور

تحت رعاية سعادة سفير دولة فلسطين في كانبرا لدى الكومونويلث وأستراليا السيد عزت عبد الهادي، وبحضور السكرتيرالأول الآنسة نورا صالح، أقامت الجالية الفلسطينية في نيو ساوث ويلز حفل عشاء تكريمي لحزب العمال الاسترالي في مقر النادي الفلسطيني في غيلفورد، على شرف الرئيس السابق للولاية ووزير خارجية أستراليا السابق السيد بوب كار، بتاريخ ١٦ أكتوبر تشرين الأول٢٠١٧، وذلك اعترافا وتقديرا لجهودهم ودعمهم للقضية الفلسطينية والدفاع عن حقوقها والاعتراف بدولة فلسطين. حضرالحفل السيناتور شوكت مسلماني عضو المجلس التشريعي للبرلمان الأسترالي، وزيرالظل للتعليم ونائب منطقة لاكمبا د. جهاد ديب، عضو البرلمان الأسترالي غرانفيل نيو ساوث ويلز النائب السيدة جوليا فين، عضوالبرلمان ليفربول بول لينش، رئيس بلدية بانكستاون في سيدني السيد كال عصفور، وأعضاء البلديات نادية صالح، وبلال حايك، وعلا حامد  والرئيسة التنفيذية للمجلس العربي أستراليا راندا قطان، ومن رجال الدين الاب ميشيل زغيب من الكنيسة الارثوذكسية الأنطاكية في رايد، والشيخ بلال حميصي، ستيوارت ريس البروفيسورالمتقاعد من دراسات السلام والنزاعات بجامعة سيدني، البروفيسور بيتر ماننغ أستاذ الصحافة، د. جمال الريفي، عبد القادر قرانوح الأمين العام لحركة فتح في أستراليا، إيدي زنانيري المتحدث باسم الجالية الاسترالية الفلسطينية عن حقوق الفلسطينيين، جميل بطشون رئيس النادي الأسترالي الفلسطيني، توفيق عوض مسئول العلاقات العامة، ألبرت جوبيان رئيس مجلس الأستراليين الفلسطينيين، خضر ضبيط رئيس جمعية غزة الأورثوذكسية، شامخ بدرة من حزب الشعب الفلسطيني، جورج الدباغ ومروان عكرماوي من الاتحاد العام لعمال فلسطين، حسن فخرالدين من نادي الكتاب العربي في مكتبة بلدية ماركفيل، الدكتورعماد برو وجورج هاشم وشوقي مسلماني من المركز الثقافي الأسترالي العربي، د. جورج حاطوم، المحامي نبيل وهاب، المهندس بسّام بطشون، ورجال الأعمال حسن موسى وعادل الحسن، ومحمد الحاموري، الشاعر فؤاد شريدي، الكاتب عباس مراد، مايكل برجيل، هنري وهاب، الياس برجيل، الحاج علي عبيد، حازم سلطان، زياد داوود، خالد غنام، وحضورآخرين من فعاليات الجالية. ومن الإعلام، هاني الترك محرر شئون استراليات في صحيفة التلغراف العربية، وأنطونيوس بو رزق ناشرورئيس تحرير صحيفة الميدل إيست هيرالد الصادرة في استراليا، وممدوح سكرية مديرورئيس تحريرالأوبزيرفيرالعالمية، وأكرم المغوش، والهام حافظ من إذاعة تو إم إي، وموريس منصوروعقيلته الفنانة التشكيلية مارسيل منصوركاتبة هذه السطور.

بدأ الحفل بالنشيدين الوطني الاسترالي والفلسطيني، قدمت البرنامج ماريان برجيل، وكانت الكلمات على التوالي لسعادة سفير فلسطين عزت عبد الهادي، السيد بوب كار، السيد إيدي زنانيري، ثم السيناتورشوكت مسلماني.

رحّب السفير الفلسطيني بالسيد كار وشكره على مجهوده المنهجي المتواصل للشعب الفلسطيني، بما في ذلك دعمه للاعتراف بدولة فلسطين، وكفاءته في تعبئة الجهود من حوله على مستوى الأسترالي الأوسع نطاقا ودفع الحزب الفيدرالي إلى تغيير موقفه.

أثنى السيد كارعلى كرامة الشعب الفلسطيني ومرونته وعناده في البقاء على أرضه، وأدان التمادي بآلاف المستوطنات الإضافية الإسرائيلية وسياسة إسرائيل في نظام الفصل العنصري في ظل الاحتلال. ثم تحدث عن مشواره الصعب في دعم الحقوق الفلسطينية والتحديات الهائلة التي واجهها في الدفاع عنها، والاقتراح الذي قدمه مؤخرا في هذا العام بعد سلسلة الحملات المتتاليه للاعتراف بدولة فلسطين – جنبا إلى جنب مع إسرائيل – من أجل إنقاذ حل الدولتين الذي يؤكد حق الدولتين في الوجود داخل حدود آمنة.

وأشاد السيد إدي زنانيري، ممثل الجالية الفلسطينية، بمجهودات السيد كار اللامتناهية تجاه الشعب الفلسطيني، وأعرب عن تقديره للتحول التاريخي في موقف حزب العمال تجاه حقوق الفلسطينيين، وتكلم عن اهتمام الجالية الفلسطينية بالتعاون معهم والانخراط في عملية التأثير والإقناع.

وفي الختام قدّم سعادة السفيردروعا ًتقديرية من الجالية الفلسطينية لكل من السيد بوب كار والسيناتور شوكت مسلماني تقديرا لإنجازاتهم الرائعة وجهودهم المتواصلة نحو دعم قضية فلسطين، ثم شكر رئيس النادي الفلسطيني جميل بطشون جميع الحضور داعيا إلى حرية فلسطين واللقاء بمدينة القدس في المستقبل القريب.

ShareShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on LinkedInPin on PinterestShare on StumbleUponBuffer this page

مسرحية (ذكريات فلسطينية) تشعل الذاكرة على مسرح بانكستاون للفنون سيدني

    

      

       

OAM بقلم مارسيل منصور

 (ذكريات فلسطينية) تذكرّالعالم بأن الذاكرة الفلسطينية لم ولن تمت، بل لا تزال حية تلحّ على ضمائر العالم وأصدقاء الحرية والعدالة بذكريات الألم والقهر والتشريد والهجرة والشتات والاستيطان اللاشرعي واغتصاب أرض الوطن، وأن هذا الشعور بالإلحاح المستمر يشكل عنصرا أساسيا في تذكيرالعالم، وفي طرح الذاكرة الدائم، وإحياء الذاكرة رغم الاغتراب، والتمسك بها، والإحتفاظ بها. هذه الذكريات كم هي مريرة يعتصرها الألم! لكنها آتية من القلب، كنداءات النجدة  من أجل الإنقاذ وتذكير ضميرالعالم لأن يعيد إلى فلسطين نبضا جديدا، يخفق بالحرية والعدالة والحياة.

 

استضاف مسرح أوربان مساء الاربعاء الموافق١٣ سبتمبر٢٠١٧، بالتعاون مع استوديو المسرح العربي في مركز بانكستاون للفنون سيدني، عرضاً مسرحياً بعنوان (ذكريات فلسطينية) والتي تروي قصصاً لسيدات فلسطينيات هاجرن إلى أستراليا واستقرين في مدينة بريزبين في ولاية كوينزلاند. حضره البرفيسورأحمد الشبول وعقيلته، والبرفيسور ستيوارت ريس المديرالسابق لمركز دراسات السلام وفض النزاعات في جامعة سيدني، ومن مكتب البعثة العامة الفلسطينية (سفارة فلسطين) في كانبرا- السكرتيرالأول/ نورا صالح وجما ل النابلسي مدير البرنامج، وفعاليات من أبناء الجالية وحشد من الجمهور المتنوع.

مسرحية (ذكريات فلسطينية) تحكي لنا قصص أربع سيدات فلسطينيات تنقلّن في بلاد متعددة ثم حطت بهن الاقدار في الهجرة إلى القارة الأسترالية بعد أن أراد الاحتلال أن يميت اسم فلسطين. لكن هؤلاء السيدات رغم تفاوت أعمارهن واختلاف مكان ميلادهن، حملن حقائبهن وزرعن فيها اسم فلسطين حرفا حرفا، لتذكّر العالم وتعلن على الملا ذات الضميرالإنساني الحي، بأن قضية “الحرية” لا يمكن أن تتحول إلى ركام من النسيان ولأن ذكرى الوطن لا بد وأن ينمو ويكبرمع الزمن.

تدور فكرة المسرحية حول قصص واقعية عن هؤلاء السيدات اللواتي جئن من فئات وبلاد وأعمار مختلفة، هاجرن إلى أستراليا وحملن معهن حقائب الذاكرة بما فيها الحقائق الواقعية عن مشوارهن ورحلاتهن في بلاد المهجر بشكل عام، وكيف استطعن أن يتكيفن في المجتمع الأسترالي الجديد لديهن والمختلف عنهن، والتحديات التي واجهتهن، وكيف استقرين وأنشأن عائلاتهن وحاولن الحفاظ على تراثهن الفلسطيني خاصة والعربي بوجه عام.

تصنّف مسرحية “ذكريات فلسطينية” ضمن فئة “مشروع المسرح المجتمعي الحرفي المعاصر”، من إخراج الشابة عاليا منصور بدعم من مجلس الفنون الأسترالي، وهي اللبنانية الأصل والحاصلة على بكالوريوس في المسرح والدراما والفن الرفيع، والتي قامت بإجراء مقابلات مع أربع سيدات مهاجرات من أصول فلسطينية، بعضهن عاشت في الأردن في مخيم اللاجئين قبل الهجرة إلى أستراليا، وأخريات إما ولدت في الكويت أوغزة أو منطقة الخليج أوغيرها. وقام بالأداء المسرحي أربعة شابات أستراليات من أصول شرق أوسطية (نور، وسارة، وكولي، وروجا)، هؤلاء قمن بتمثيل أدوار السيدات الفلسطينيات المهاجرات. نرى (سارة) حديثة العهد في أستراليا، تحكي قصة “خلود” البالغة في السبعينات من عمرها والتي جاءت إلى أستراليا في بداية الثلاثينات، و(كولي) كان عمرها سنتين، و(روجا) المولودة في أستراليا، وكل من هؤلاء الفتيات تروي قصة الاستقرار والتأقلم من زاوية مختلفة، مع ملاحظة أن الفتاة (روجا) إيرانية الأصل ولكنها تساند القضية الفلسطينية وتدافع عنها. أما (نور) جاءت وعمرها ست سنوات وتحكي قصة (صفية) التي تنقلت في طفولتها من فلسطين إلى الخليج ثم الى سورية ومنها إلى بريزبين، وأحضرت معها التليفزيون من أبو ظبي، ولما شاهدت مسلسل الكارتون بالإنجليرية بدلا من العربية شعرت بالصدمة تجتاح كيانها.

 كما تسرد قصص المسرحية نجاحات بعض من تحملّن آلام المعاناة في بداية الهجرة لافتفاراللغة الانجليزية، وبقوة الإصرار والعزم حصلت على الليسانس في القانون من كلية الحقوق، وأخرى عملت على إتاحة الفرص لأبنائها زيارة البلد الأم لعدة مرات من أجل اكتساب المعرفة، حيث رأوا معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة الإحتلال الإسرائيلي، والخضوع للقيود المفروضة على الوصول في نقاط التفتيش، والحصارالعسكري الإسرائيلي، وتشريد آلاف الفلسطينيين، وهدم المنازل الفلسطينية وبناء المستوطنات. هؤلاء شاهدوا آثارالحرب والبؤس واللجوء بأعينيهم، فأصبح حب الوطن مزروعا في قلوبهم، كما وتعرّفواعلى التراث الفلسطيني الأصيل من خلال الاكلات الفلسطينية والعربية والدبكة والأغاني الجميلة. ومهما كان، فقد تناولت المسرحية ذكريات مؤلمة لرحيلهن من القرى والمدن التي تهجرن منها خلال الستينات والثمانينات، وفي نفس الوقت كيف حاولن أن يتناسوها ويتأقلمن ويمارسن أعمالهن المختلفة، ويتقدمن في حياتهن بنجاح كجزء لايتجزأ من المجتمع الأسترالي .

 إن روح القضية الفلسطينية تنعكس على كل فلسطيني أينما وجد في أي بقعة من العالم، وعلى كل مواطن أسترالي من أصل فلسطيني أكثر من أي زمن مضى، حتي أصبحنا اليوم نلمس ذلك ونحسه في وسائل الإعلام، وفي الشارع، وفي إنتاج الفن المعاصر. والكلّ يعمل جاهدا من أجل أن تكون القضية حديث الشعب وموضع عنايته. كما وأن لجان الدفاع عن فلسطين أصبحت تؤلّف في أسترليا وفي الخارج، ويحاول الجميع أن يلفت أنظارالحكومة الأسترالية بأن تولي القضية الفلسطينية جانبا كبيرا من اهتمامها. والجميع يعملون جاهدين ليذكرّوا العالم بأن لهم وطنا محتلا اسمه فلسطين، وأن دولة إسرائيل أنشئت على حساب أرض فلسطين.

منذ عهد الكنعانيين (أجداد الفلسطينيين) والفلسطينيون يهاجرون إلى بلاد أوروبا وأستراليا وحول العالم. ومنذ فجر التاريخ للهجرة وهم يحملون قصصهم وسبب هجرتهم الإختيارية منها والإجبارية، وكلها تروي التاريخ الحضاري العريق، و ظروف الحرب وعذاب الاحتلال. رغم مرور سبعين عاما علي هجرة النكبة مايو/ أيارعام ١٩٤٨، عند إقامة دولة إسرائيل على أنقاض المجتمع الفلسطيني، وخمسين عاما على حرب النكسة حزيران/ يونيوعام ١٩٦٧، والتي احتلت فيها إسرائيل غزة والضفة الغربية بمافيها مدينة القدس، إلا أن الظروف الراهنة لما جري ويجري على الساحة ما تزال تتربع في ذاكرة المرأة الفلسطينية أينما وجدت.

ولعل الجمهورلم يندهش بأن هؤلاء الفلسطينيات اليوم مازلن يحملن ذكرى وذاكرة، وبأنهن يتذكرن وطنهن فلسطين الذي ضاع، ويتعلقن به وبجذورهن، حتى أن هؤلاء الأجيال الذين ولدوا بعد ضياع الوطن استطاعوا أن يكتسبوا المعرفة من آبائهم وأجدادهم وأن يتعرفواعلى أرضهم  وعلى معنى الإنتماء لوطنهم و يتعلقوا به، وبالتالي يتوقون إلى حق العودة المشروعة إليه.

 إن حكاوي هذه المسرحية ليست مجرد كلام منقول أوملقن، وإنما هي صرخة ضمير دقيق لحقيقة مفهوم قضية الأرض والوطن والواقع وسط معايشة الإحتلال.  وفي كل الاحوال فإن هذه القصص الواقعية تحكي خبرات ومعانات الأجيال المعاصرة، وكلها تسلط الضوءعلى توصيل رسالة هامة، ليست مقصورة على الفلسطينيين فقط أوجالية معينة، وإنما تشمل المجتمعات الإنسانية ككل. ولذلك، فمن بالغ الأهمية أن يصدح في يومنا هذا صوت فلسطيني ليواجه الواقع ويوقظ العالم عن مأساة وحقوق القضية الفلسطينيه.

كان عرض المسرحية جميلا وسط الجمهورالحاشد، تخلله أغنية تراثية بصوت الفنانة مايسة علم الدين على أنغام عازف العود الفنان عدنان براكي، تلاه تعليم الدبكة للجمهور حيث شجع على اختلاطهم في نهاية المسرحية ثم ضيافة المأكولات الفلسطينية والحلويات وفنجان القهوة وسط أجواء رائعة وحميمة .

هنيئا لهؤلاء الفتيات الأستراليات الفلسطينيات من الجيل الصاعدعلى الأداء الرائع، وللمخرجة عالييا منصور وكذلك إليسار الشدياق، وتحية حارة لكلّ من حضر وشارك وكلّ من ساهم في دعم وإنجاح هذا العمل الفني.

ShareShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on LinkedInPin on PinterestShare on StumbleUponBuffer this page

إطلاق “مشروع ركوب الأمواج على شواطئ غزة” في حفل عشاء لجمع التبرعات برعاية سفير فلسطين

    

    

                                                     

OAM مارسيل منصور

 عقدت لجنة الشواطئ الشمالية لفلسطين أول عشاء افتتاحي لجمع التبرعات من أجل إطلاق مشروع ركوب الأمواج على شواطئ غزة، يوم الاثنين١٤أغسطس ٢٠١٧  في مطعم (أولد سيتي كيتشن أند بار في نيوتاون)، برعاية سعادة سفير دولة فلسطين في كانبرا لدى الكومنويلث وأستراليا د.عزت عبد الهادي. وقد قام يتنظيم المناسبة مجموعة من أفراد الجالية وأعضاء الجمعيات مثل جمعية الائتلاف من أجل العدالة والسلام في فلسطين وغيرها.

حضر المناسبة العديد من الأفراد والجماعات المؤيدين لقضية فلسطين؛ وشارك في الحضور عضوة البرلمان في المجلس التشريعي ليندا فولت – وزيرة الظل للرياضة ولشؤون المحاربين القدامى، و الأستاذ المساعد جاك لينش من مركز دراسات السلام والنزاعات بجامعة سيدني، وجينيفر كيلين- منسقة أصدقاء الخليل، وكاثي بيترز من جامعة سيدني، وسونيا سيدماك- منسقة الائتلاف من أجل العدالة والسلام في فلسطين، وإيدي زنانيري- المتحدث باسم الجالية الاسترالية الفلسطينية عن حقوق الفلسطينيين، وعبد القادر قرانوح- الأمين العام لحركة فتح في أستراليا، وجميل بطشون- رئيس النادي الأسترالي الفلسطيني ومايكل برجيل وهنري وهاب، ومروان عكرماوي من الاتحاد العام لعمال فلسطين، وعيسى الشاويش- أمين صندوق شبكة أستراليا للدفاع عن فلسطين، و حلمي الدباغ- رئيس جمعية المهنيين الفلسطينيين في أستراليا، والدكتورعماد بيرو وشوقي مسلماني من المركز الثقافي الأسترالي العربي، وأميرسالم من المجلس العربي أستراليا، وشامخ بدرة، والدكتورجورج حاطوم، وديريك حلاوة، وحسن مرتضى، وعبد المجيد حجازي، وفاروق مطاوع وعقيلته، ورزق وسلوى الحصري وغيرهم .

قدمت البرنامج سونيا سيدماك، وكان المتحدثون سفير فلسطين عبد الهادي، والسيد شامخ بدرة، والسيد حلمي دباغ، وكانت الكلمات الملقاة كما يلي :

سعادة السفيرعزت عبد الهادي: شدد في كلمته على أهمية مشروع ركوب الأمواج على شواطئ غزة باعتباره أحد مشاريع التنمية الضرورية في المجتمع، حيث يهدف إلى إرسال معدات إنقاذ الحياة إلى غزة بما فيها لوحات ركوب الأمواج، وإحضار شبان من غزة لتعلم ركوب الأمواج ثم إعداد برنامج نيبرس هناك لإنقاذ الحياة على أسس القواعدالاسترالية. كما تحدث السفير أيضا عن الوضع الراهن للاحتلال الإسرائيلي في فلسطين وضرورة المصالحة العاجلة من أجل التوصل إلى حل عادل للنزاع.

وقال شامخ بدرة بأنه يدرك الوضع السيئ في غزة لأنه ولد وعاش هناك معظم حياته، كما تحدث عن الحصارالإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من ١٠ سنوات، والهجمات والاعتداءات منذ عام ٢٠٠٦ حيث قتل الكثير من المدنيين. كما أشار إلى  تقاريرالأمم المتحدة التي أظهرت أن غزة قد تصبح فعليا غير صالحة للعيش وسط ضعف البنبة التحتية التي أسهمت في تفاقم الأزمة الإنسانية الراهنة حيث المعاناة من الفقر الجماعي وارتفاع معدل البطالة ونقص الكهرباء والمياه وعدم كفاية توفرالرعاية الصحية. ولأن غزة ليس لديها مرافق ترفيهية مثل المسرح والسينما والرياضة، فإن “مشروع ركوب الأمواج على شواطئ غزة” يعتبر​​مبادرة هامة، وأضاف شامخ قائلا بأن غزة ستظل صامدة وستحيا ولن تموت رغم ماتمناه رابين لغرقها في البحرعام١٩٩٢.

أما حلمي الدباغ فقد قال أنه في يونيو/ حزيران٢٠١٦، قد وافق رئيس الولاية السابق مايك بيرد على دعم المبادرة لدى لجنة الشواطئ الشمالية لفلسطين، وإرسال لوحات ركوب الأمواج إلى غزة التي دمرتها الحروب ووضع برنامج نيبرس لأطفال غزة. لقد أثبت التاريخ لنا أن  ركوب الأمواج على شواطئ غزة ليس حدثا جديدا؛ ففي الواقع أن هناك علاقة منذ ٧٥عاما بين شواطئ سيدني الشمالية وساحل غزة في البحرالمتوسط ، قد يعود تاريخها إلى أوائل الأربعينيات زمن الحرب العالمية الثانية عندما كان الأعضاء الأستراليين في الفرقة السادسة متمركزين في غزة تحت قيادة الجنرال توماس بلامي، الذين كانوا عنصرا في الدفاع المتحالف ضد دفع ألمانيا النازية من شمال أفريقيا. في ذلك الوقت تم احتجاز مئات من الأنزاك بالقرب من شاطئ غزة للتدريب حيث أظهروا للفلسطينيين المحليين فن ركوب الأمواج، وعقدوا كرنفالا كبيرا برعاية الجنرال والسيدة بلامي كضيوف شرف. وبالحديث عن هذه الصلة التاريخية، ولأنه في الوقت الحاضر ليس هناك إلا القليل جدا من وسائل الترفيه في غزة، فقد طلب شباب غزة الاستفادة من تلك الرياضة الشعبية الخاصة بإنقاذ الحياة في أستراليا. ولا شك أن هذه المبادرة ستبعث نفحة تفاؤل وسعادة لهولاء الفلسطينيين الذين يعيشون في حالة مريرة من اليأس. ومن هذا المنطلق اتفق رئيس الوزراء بيرد مع وفد من لجنة الشواطئ الشمالية لفلسطين على أن إرسال ألواح ركوب الأمواج إلى سكان غزة ووضع برنامج نيبرس هناك ليكون بمثابة بادرة تبعث على الأمل والسلام.

وفي الختام قام جميل بطشون بإلقاء كلمة حماسية لتشجيع الحضورعلى السخاء في جمع التبرعات، ثم شكر سفير فلسطين لجنة الشواطئ الشمالية لفلسطين وجميع المناصرين للقضية الفلسطينية والعاملين على التضامن معها ودعمها الثابت والمستمر، كما شكرأسرة الحصري على تقديم عشاء فاخر ذات النكهة المستوحاة من القدس القديمة.

ShareShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on LinkedInPin on PinterestShare on StumbleUponBuffer this page

المؤتمر الوطني للحملة الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل في جامعة سيدني

  

   

  

OAMبقلم مارسيل منصور

عقد المؤتمرالوطني لحركة الحملة الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل ثقافيا وأكاديميا واقتصاديا، والمعروف باسم (بي دي إس) اختصارا لما يعني بالعربية (المقاطعة وسحب الاستثماروفرض العقوبات) – خلال يومين كاملين بتاريخ ٢٨- ٢٩ تموز/ يوليو٢٠١٧، وذلك في جامعة سيدني أستراليا، قسم دراسات السلام والنزاعات، من أجل حث االرأي العالمي على تحقيق السلام العادل في فلسطين. وقد قام بدعم المؤتمرعدد من المؤسسات وهي: الشبكة الوطنية للدفاع عن فلسطين، وشبكة دعم فلسطين، وجمعية أصدقاء فلسطين (غرب استراليا)، العدالة لفلسطين بريزبين، وجمعية أصدقاء فلسطين (جنوب استراليا)، وجمعية المهنيين الفلسطينيين في أستراليا، والاتحاد العام لعمال فلسطين في أستراليا، والنادي الفلسطيني الأسترالي، والتآلف ضد التمييزالعنصري الإسرائيلي في ملبورن، والتآلف من أجل العدالة والسلام في فلسطين، ومجموعة العمل من أجل فلسطين في سيدني، وأستراليون من أجل فلسطين، يهود أستراليون ضد الاحتلال، ومجموعة أكاديميين من جامعة سيدني من أجل دعم اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، والتي تقود حركة مقاطعة إسرائيل.

اشترك في المؤتمرعدد كبيرمتنوع من الأكاديميين الناشطين الأستراليين المحليين أذكرمنهم  بروفسورستيوارت ريسس، ود.أحمد شبول، وبروفسور.بسام دالي، ود.جاك لينش، ود.بيترسليزاك، ود.نيك ريميير، ود.مارسيلو، ود نايجل بارسون.، وبول دافيدول، وفيفيان بورزولت، وكاثي بيترز، وجاسيكا موريسون وغيرهم. كما استضاف الموتمر متحدثون من الخارج من فلسطين وأستراليا ونيوزيلندا وماليزيا وإيطاليا والولايات المتحدة واليابان. وكان المتحدثون الرئيسييون د. يوسف منير- المديرالتنفيذي للحملة الأمريكية لحقوق الفلسطينيين، سماح سبعاوي- الكاتبة في الفن المسرحي والمعلقة السياسية، ود. غسان حاج- أستاذ في أنثروبولوجيا والنظرية الاجتماعية في جامعة ملبورن. وقدمت في المؤتمر٣٢ ورقة بحث إلى جانب المناقشات والمتابعات، وقد تناولت الجلسات مواضيع مختلفة وهامة مثل حرية التعبير، الصهيونية، معاداة السامية، العدالة، فلسطين، النقابات والسياسة وغيرها. وكلها تهدف إلى دفع الاهتمام العالمي نحو تحقيق السلام العادل في فلسطين.

وفي اليوم التالي للمؤتمر الأحد الموافق٣٠ تموز/ يوليو ألقى وزير الخارجية السابق بوب كار خطابا أمام مؤتمر حزب العمال في نيو ساوث ويلز، داعيا الحزب إلى الاعتراف بفلسطين. وأكد الاقتراح الذى قدمه مندوبون فى سيدنى ليلة الاحد حل الدولتين والاعتراف بحق اسرائيل وفلسطين فى الوجود داخل حدود آمنة ومعترف بها، أي حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ بما فيها القدس.

ShareShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on LinkedInPin on PinterestShare on StumbleUponBuffer this page